مرزوق الورياشي
السيرة
المجالات: علم الاجتماع، الثقافة الأمازيغية، التنمية المحلية، الشعر الشعبي
الصفة: عالم اجتماع وأستاذ جامعي وفاعل مدني
الارتباط: الناظور والريف
مرزوق الورياشي من أبرز مثقفي الريف الذين جمعوا بين البحث السوسيولوجي والعمل الثقافي والمدني، وارتبط اسمه بالحركة الثقافية الأمازيغية وبمشاريع التنمية المحلية في الناظور.
عمل أستاذًا لعلم الاجتماع بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وكان من الوجوه الأساسية في جمعية الانطلاقة الثقافية بالناظور.
جمعية الانطلاقة الثقافية
تولى رئاسة الجمعية في مرحلة من مراحلها، وأسهم من خلالها في:
- دعم الثقافة الأمازيغية
- تنظيم المهرجانات الشعرية
- تأطير الطلبة
- تشجيع دراسة المجتمع المحلي
- الربط بين الثقافة والهوية والتنمية.
الشعر الشعبي وسوسيولوجيا الثقافة
شارك في الندوات الأكاديمية حول الأدب المغربي، ومن أعماله:
شعر الشعب وشعر النخبة: محاولة في سوسيولوجية التمايز
وهي دراسة نشرت ضمن أعمال ندوة بكلية الآداب بوجدة سنة 1986، وتكشف عن اهتمامه بالعلاقة بين:
- الأدب
- الطبقة الاجتماعية
- الذوق
- الثقافة الشعبية
- النخبة.
مركز الدراسات التعاونية للتنمية المحلية
ارتبط اسمه كذلك بتأسيس مركز الدراسات التعاونية للتنمية المحلية – سيكوديل بالناظور، وظل حاضرًا في أنشطته حتى سنوات متأخرة بصفته الرئيس المؤسس.
ويمثل هذا التحول امتدادًا طبيعيًا لمشروعه؛ فقد انتقل من الاهتمام بالثقافة والهوية إلى:
- التنمية المحلية
- المجتمع المدني
- التحولات الاجتماعية
- المجال الريفي.
الشعر الأمازيغي
تذكر المصادر أنه شارك كذلك في البدايات الأولى للحركة الشعرية الأمازيغية بالناظور، وكان من المشاركين في المهرجانات التي نظمتها جمعية الانطلاقة الثقافية أواخر السبعينيات.
البعد السوسيولوجي
يعد الريف محورًا مركزيًا في تفكيره، سواء من خلال:
- دراسة المجتمع المحلي
- الثقافة الشعبية
- التنمية
- الهوية
- العلاقة بين المركز والهامش.
مكانته
لا ينبغي تصنيف مرزوق الورياشي كأديب فقط؛ فهويته الأساسية هي:
عالم اجتماع ومثقف أمازيغي وفاعل مدني، وله إسهام في الثقافة والشعر الشعبي.
وهو من الشخصيات التي أسهمت في تحويل الحركة الثقافية بالناظور من نشاط أدبي إلى مشروع اجتماعي وتنموي أوسع.
التصنيف المقترح:
عالم اجتماع – ثقافة أمازيغية – تنمية محلية – الناظور – الريف.