من نحن

"كُتّاب المغرب" منصة ثقافية وموسوعة رقمية تعنى بتوثيق الذاكرة الفكرية والأدبية المغربية بمختلف امتداداتها التاريخية والجغرافية واللغوية. تسعى المنصة إلى جمع وتقديم سير الكتاب والمفكرين والباحثين المغاربة، والتعريف بإنتاجاتهم، من أعلام التراث المغربي في العصور المرابطية والموحدية والمرينية والسعدية والعلوية، وصولًا إلى الأصوات المعاصرة التي تكتب اليوم بالعربية والأمازيغية والفرنسية وغيرها من لغات التعبير الثقافي بالمغرب.

في المنصة، ننطلق من قناعة مفادها أن التراث الفكري والأدبي المغربي، بما يتميز به من ثراء وتعدد، يحتاج إلى فضاء رقمي منظم يتيح الوصول إليه ويحفظه من التشتت، ويقربه من القراء والباحثين والطلبة والمهتمين.

ولهذا تعمل المنصة على الجمع بين الكاتب التراثي والكلاسيكي والكاتب المعاصر، والروائي والشاعر، والفيلسوف والباحث الأكاديمي، والمبدع المعروف والأصوات التي لم تحظ بعد بما تستحقه من التوثيق والانتشار.

كما تولي "كُتّاب المغرب" أهمية خاصة للتنوع الثقافي والجغرافي للمملكة، وللأدب الأمازيغي، والكتابة النسائية، والأجيال الجديدة، وللمناطق التي ظلت أقل حضوراً في مشاريع التوثيق الثقافي.

وتتوسع المنصة تدريجياً لتشمل مئات الكتّاب والمفكرين، إلى جانب الكتب ودور النشر والمقالات والدراسات والحوارات والفعاليات الثقافية، في إطار مشروع رقمي مفتوح على التطوير المستمر.

أهدافنا

تتمثل أبرز أهداف منصة "كُتّاب المغرب" في:

  • التوثيق: حفظ سير الكتّاب والمفكرين المغاربة وأعمالهم، وتجميع المعلومات المتعلقة بمساراتهم وإنتاجاتهم في فضاء رقمي منظم.
  • الإتاحة: تسهيل وصول القراء والباحثين والطلبة والمهتمين إلى المعلومات الثقافية والأدبية بطريقة واضحة وسريعة.
  • الإنصاف الثقافي: إتاحة مساحة أوسع للأصوات التي ظلت أقل حضوراً في التوثيق التقليدي، ومنها الأدب الأمازيغي، والكاتبات المغربيات، والأجيال الشابة، وكتّاب الجهات والمناطق البعيدة عن المراكز الثقافية الكبرى.
  • الربط: بناء صلة مستمرة بين الكاتب والقارئ، وبين الكتاب والحياة الثقافية، من خلال متابعة الإصدارات الجديدة والحوارات واللقاءات الأدبية ومعارض الكتاب والفعاليات الثقافية.
  • خدمة البحث: توفير مادة منظمة ومهيكلة يمكن أن تفيد الباحثين والطلبة والمهتمين بالدراسات الأدبية والفكرية والثقافية المغربية.
  • حفظ الذاكرة: الإسهام في بناء أرشيف رقمي متجدد للثقافة المغربية، يربط الماضي بالحاضر ويتيح للأجيال المقبلة الوصول إلى هذا الرصيد.

رؤيتنا التحريرية

تقوم المنصة على مبدأ الجمع بين الدقة في التوثيق والانفتاح على التنوع الثقافي والفكري.

ونسعى إلى تقديم المعلومات بلغة واضحة، مع تطوير منهج تدريجي للتحقق من البيانات والمصادر والمراجع، وتصحيح المعلومات كلما توفرت معطيات أكثر دقة أو وثائق جديدة.

ولا تنظر المنصة إلى الكاتب باعتباره اسماً وسيرة فحسب، بل باعتباره جزءاً من شبكة ثقافية أوسع تشمل الكتب، ودور النشر، والجوائز، والحركات الأدبية والفكرية، والجهات والمدن، والفعاليات الثقافية.

فريق الإدارة

يقود المشروع فريق يجمع بين الخبرة الصحفية والاهتمام بالشأن الثقافي والفكري، وعلى رأسه الكاتب والصحفي عبد المجيد طعام، الذي يمتد مساره المهني لأكثر من ثلاثين عاماً في مجال الصحافة، إلى جانب تجربة إبداعية وفكرية تشمل القصة والرواية والكتابة الفلسفية. ويسهم هذا التداخل بين الممارسة الصحفية والاهتمام الأدبي والفكري في تشكيل الرؤية التحريرية للمنصة، وفي الحرص على توثيق المعلومة وتقديمها ضمن سياقها الثقافي والتاريخي.

الإمكانات التقنية

لم تُبنَ "كُتّاب المغرب" بوصفها موقعاً تقليدياً للنشر فقط، بل باعتبارها منصة رقمية قابلة للتوسع والتطوير.

وتعتمد على بنية تقنية تتيح:

  • البحث السريع في الكتّاب والكتب والمحتويات.
  • تنظيم البيانات وربط الكاتب بمؤلفاته وتصنيفاته.
  • استخدام البيانات المهيكلة لمساعدة محركات البحث على فهم محتوى المنصة بصورة أفضل.
  • توفير تجربة متوافقة مع الهواتف والأجهزة المختلفة.
  • دعم تقنية تطبيق الويب التقدمي PWA بما يسمح باستخدام المنصة بصورة قريبة من التطبيقات.
  • تطوير المحتوى والأقسام والخدمات تدريجياً دون الحاجة إلى إعادة بناء المنصة من الصفر.

آفاقنا

نطمح إلى أن تصبح "كُتّاب المغرب" مرجعاً رقمياً موثوقاً للتعريف بالكتّاب والمفكرين والباحثين المغاربة وإنتاجاتهم، وأن تتطور تدريجياً إلى قاعدة معرفية واسعة تربط بين الكاتب والكتاب ودار النشر والباحث والقارئ والحدث الثقافي.

كما تسعى المنصة مستقبلاً إلى توسيع تغطيتها لتشمل مزيداً من الإصدارات والفعاليات والحوارات والملفات الثقافية، وبناء أرشيف رقمي متجدد يساعد على حفظ الذاكرة الأدبية والفكرية المغربية وإتاحتها لأوسع جمهور ممكن.