عبد العزيز بنعبد الله
السيرة
باحث ومؤرخ مغربي اهتم باللغة والتراث والأعلام والتاريخ الثقافي.
الاسم: عبد العزيز بنعبد الله
الميلاد: 28 نوفمبر 1923، الرباط
الوفاة: فبراير 2012
المجالات: التاريخ، اللغة، الحضارة، المعجم، الفكر الإسلامي، الأدب
الصفة: عالم موسوعي وباحث
عبد العزيز بنعبد الله من أكثر الباحثين المغاربة غزارة في التأليف في القرن العشرين، وجمع في مشروع واحد التاريخ واللغة والمعجم والحضارة والفقه والفكر الإسلامي والأدب.
ولد بالرباط سنة 1923 في أسرة علمية، وحصل سنة 1946 على إجازتين في الآداب والحقوق من جامعة الجزائر، إلى جانب تلقيه العلوم الإسلامية واللغوية على علماء المغرب.
العمل الوطني والمؤسساتي
اشتغل في صحافة الحركة الوطنية، ومنها:
- جريدة العلم
- جريدة الاستقلال
وبعد الاستقلال تولى عدة مناصب، منها:
- مدير المحافظة العقارية ومصالح المسح، 1957
- مدير التعليم العالي والبحث العلمي، 1958–1961
- مدير مكتب تنسيق التعريب، 1962–1983 تقريبًا
كما درّس بجامعة محمد الخامس والقرويين ودار الحديث الحسنية.
المشروع الموسوعي
كان مشروعه واسعًا إلى حد يصعب اختزاله في تخصص واحد. كتب في:
- التاريخ
- الحضارة
- اللغة العربية
- التعريب
- المعاجم
- المدن المغربية
- الطب
- الفقه المالكي
- التصوف
- القرآن والحديث
- الصحراء
- الدبلوماسية
أبرز مؤلفاته
من أعماله:
- جغرافية المغرب
- الفلسفة والأخلاق عند ابن الخطيب
- مظاهر الحضارة المغربية
- تاريخ المغرب
- الطب والأطباء بالمغرب
- مستقبل اللغة العربية
- تطور الفكر واللغة في المغرب الحديث
- معلمة الفقه المالكي
- السفارات والسفراء
- معلمة الصحراء
- معلمات عن عدد كبير من المدن والقبائل المغربية.
الأدب
لم يقتصر على البحث الأكاديمي، بل كتب كذلك الأدب، ومن أبرز أعماله «شقراء الريف»، وهي مجموعة من الروايات أو القصص التاريخية تستعيد محطات كبرى من التاريخ المغربي والأندلسي.
التعريب والمصطلح
كان من أبرز المدافعين عن تطوير العربية واستعمالها في:
- التعليم
- العلوم
- الإدارة
- المصطلح التقني
وساهم عبر مكتب تنسيق التعريب في جهود توحيد المصطلحات العربية.
مكانته
عبد العزيز بنعبد الله نموذج نادر للعالم الموسوعي المغربي، ويستحق في المنصة تصنيفًا يتجاوز «المؤرخ» وحده.
التصنيف المقترح:
مؤرخ – موسوعي – لغوي – معجمي – أديب – فكر إسلامي – حضارة مغربية.